تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأن ندرس ونحن سعداء

سكان الحديدة يعانون من أوضاع صعبة حيث تدهورت الخدمات بسبب الصراع القائم بالمنطقة، أدى هذا التدهور إلى تعطل بعض القطاعات في التعليم، نتيجة لذلك أتجه الأطفال إلى العمل كعمال بأجر يومي، والبعض منهم أختار الذهاب إلى البحر الأحمر لتوفير الغذاء والدعم له ولأسرته وذلك عن طريق صيد الأسماك، الإنسان بالحديدة يحتاج الى الدعم والتشجييع في جميع المجالات.

اثناء إحدى النزولات الميدانية، التقى فريق صناع النهضة بأحد طلاب مدرسة 22 مايو.

أحمد عبيد حسن بطاح ذو 12 عام يتحدث عن الوضع قبل التدخل " تعرضت مدرستنا للدمار مما جعلنا نتوقف عن التعليم وجعل منطقتنا من غير مدرسة" أكمل أحمد حديثه بحزن " وبسبب خوفنا وخوف أهالينا علينا لم نستطيع الذهاب الى أي مدرسة أخرى وايضاً بسبب بعد المسافة وبسبب حالتنا المادية، توقفت عن التعليم واضطررت الى العمل في البحر بصيد السمك لمساعدة اسرتي".

حيث أكمل قائلا " لقد تم بناء مدرستي، ولكن لم تكن لدي أي أدوات للتعليم الأساسي، بسبب ظروفنا المادية، حيث واني أعمل بالبحر لمساعدة أسرتي وتوفير علاج لأمي التي تعرضت لنوبة قلبية وحالتها حرجة، حيث انه ليس لدينا المقدرة لشراء الحقيبة وأدوات التعليم بسبب حالتنا المادية".

ثم تنهد بارتياح وقال:" عندما أتت منظمة صناع النهضة وقامت بتنفيذ المشروع فرحنا كثيراً نحن وجميع الطلاب والأهالي بالمنطقة لأن معاناتنا انتهت واكتملت الفرحة عندما قامت المنظمة بالانتهاء من بناء المدرسة بتوزيع الحقائب لنا حيث ساعدتنا كثيراً في الدراسة وعدنا للمدرسة  والآن ندرس ونحن سعداء".

 فشكراً لجهودهم ولكل ما عملوا لنا.

قامت منظمة صناع النهضة بالتدخل بمحافظة الحديدة بمديريتي الخوخة والتحيتا بمشروع "الدعم الطارئ للتعليم" بتمويل من صندوق التعليم لاينتظر#ECW  وبالشراكة مع المجلس النرويجي للاجئين #NRC بالأعمال الهندسية والجانب الفني.

حيث قامت ببناء فصول مؤقتة إضافية و عمل ترميمات لعدد ثلاث من المدارس اثنتان بالخوخة وواحدة بالتحيتا وتزويدها بالأثاث المدرسية، إعادة تأهيل وبناء حمامات للمدارس المستهدفة، تدريب المعلمين وتوزيع حقائب للمعملين، وتشكيل مجالس الأباء وتدريبهم، وتوزيع حقائب للطلاب، ودعم المعلمين المتطوعين بحوافز شهرية، وتوزيع حقائب ترفيهية لكل مدرسة، وأيضاً تزويد المدارس بمنظومات الطاقة الشمسية لتغظية احتياج الكهرباء. وقد أستفاد من المشروع حوالي 3244 طالب وطالبة.

المزيد من القصص

ثمارُ الاعتماد على الذات

شهد اليمن خلال السنوات الماضية صراعًا ممتدًا خلّف تدهورًا متواصلًا في الأوضاع الإنسانية والمعيشية، انعكس على حياة السكان من خلال تفاقم انعدام الأمن الغذائي، وشح المياه، وتراجع فرص كسب العيش، بالتزامن مع ارتفاع الأسعار وتدهور الوضع الاقتصادي. وتُعد مديريتا المواسط والصلو بمحافظة تعز من المناطق ا...

من الغذاء إلى الصمود FUTURE - برنامج التلمذة المهنية

شاهدوا قصصًا ملهمة لمشاركين استفادوا من التدريبات المهنية ضمن مشروع "من الغذاء إلى الصمود (FuTuRe)" في حضرموت، الممول من #BMZ بالشراكة مع #WFP، وكيف ساهمت هذه المهارات في فتح آفاق جديدة نحو تحسين سبل العيش وبناء مستقبل أكثر استدامة.

من بناء المهارات إلى تحسين سبل العيش

تشهد محافظة حضرموت في جنوب شرق اليمن تحديات إنسانية واقتصادية متفاقمة نتيجة استمرار النزاع وتدهور الأوضاع الاقتصادية، بما في ذلك الانخفاض المستمر في قيمة العملة المحلية وتدهور الوضع البيئي. وتتأثر مديريتا القطن وسيئون بشكل خاص بهذه الظروف، الأمر الذي انعكس بصورة مباشرة على حياة السكان وسبل معيش...

اقرأ المزيد