تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصة نجاح: مـاؤنــا أصــــبـح نـظـــيـفـــاً

 

في وسط قرية حواد، بمديرية الشعيب، محافظة الضالع، تقع البئر الوحيدة التي تزود أهالي القرية بمياه الشرب، واستخدامات الطهي وسقي المواشي.

غير أن مصدر المياه الوحيد للأهالي بات ملوثاً وغير صالح للاستخدام، بعد أن أصبح مرتعاً للأحجار والعلب البلاستيكية والقصدير والأحذية والملابس القديمة التي يرمي بها الأطفال في قلب البئر.. الأمر الذي تسبب بانتشار مرض الإسهال بين الأهالي، مما شكل تهديداً لحياتهم.

وعقب نحو شهرين من التوعية المجتمعية الحثيثة التي تبنتها منظمة صناع النهضة بدأ أهالي القرية يدركون خطورة الأمر، وضرورة أن تكون مياههم آمنة ضماناً لصحتهم ومستقبل أطفالهم.. وشرعوا في تنظيف المياه الملوثة التي كانوا يشربونها من تلك البئر، من خلال مبادرات شبابية ذاتية من أبناء القرية.. حتى أضحت مياه البئر نظيفة وآمنة.

المزيد من القصص

من التحديات إلى الشغف بالتعلّم: قصة سارة

سارة تستعيد شغفها بالتعلّم يمثل التعليم في أوقات الصراعات والكوارث أكثر من مجرد فرصة لاكتساب المعرفة؛ فهو يوفر للأطفال بيئة آمنة، ويمنحهم شعورًا بالاستقرار والأمل، ويساعدهم على تجاوز الآثار النفسية والاجتماعية التي تفرضها الأزمات، ليصبح بوابتهم نحو مستقبل أفضل. في منطقة يختل بمديرية المخاء بمحا...

التعليم يعيد لمدين شغفه بالتعلّم

مدين يستعيد ثقته بالتعلّم ويحلم بأن يصبح معلّمًا  يمثل التعليم للأطفال المتأثرين بالنزوح والأزمات أكثر من مجرد فرصة لاكتساب المعرفة؛ فهو يمنحهم الشعور بالاستقرار، ويساعدهم على استعادة ثقتهم بأنفسهم، ويفتح أمامهم آفاقًا جديدة للمستقبل. مدين مصطفى هادي عبده ناجي طالب في الصف الرابع، وهو أحد الطل...

ثمارُ الاعتماد على الذات

شهد اليمن خلال السنوات الماضية صراعًا ممتدًا خلّف تدهورًا متواصلًا في الأوضاع الإنسانية والمعيشية، انعكس على حياة السكان من خلال تفاقم انعدام الأمن الغذائي، وشح المياه، وتراجع فرص كسب العيش، بالتزامن مع ارتفاع الأسعار وتدهور الوضع الاقتصادي. وتُعد مديريتا المواسط والصلو بمحافظة تعز من المناطق ا...

اقرأ المزيد