تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعادة الحياة للمزارعين

يشهد الاقتصاد اليمني حالة من عدم الاستقرار الحاد بعد سبع سنوات من الصراع والتأثير الاقتصادي لفيروس كوفيد -19. تسببت الظواهر الجوية القاسية، ولا سيما الفيضانات، في إحداث فوضى في محافظة حضرموت، وتدمير المحاصيل وتهديد الأمن الغذائي، نظرًا لاعتماد اليمن على الواردات؛ أدى الانخفاض التدريجي لقيمة الريال اليمني إلى تقويض القوة الشرائية للأسر وإلحاق الضرر بالأمن الغذائي.

حيث قامت صناع النهضة بنزول ميداني لمحافظه سيئون وهناك التقى الفريق بالمستفيدة عوض، عوض رجل متزوج يعمل في الزراعة، بالنسبة لعوض الزراعة هي المصدر الوحيد لتوفير قوت عائلته المكونه من 8 أفراد (4 ذكور و 3 أناث).

يتحدث عوض عن وضعه ما قبل التدخل قائلاً:

 "كنت أعاني كثيرا بسبب أرتفاع أسعار الوقود وأيضا البذور، نحن كمزارعين نعتمد بشكل أساسي عليهم, وأن إستطعت إقتراض المال القليل لشراء الوقود, يضيع معضم الوقت في الطاوبير, وفي بعض الأحيان القليله نسطيع أن نزرع, وعند الحصاد لاتوجد لدينا القدره لخزن المحصول لفتره من الوقت لذلك يتم التلاعب بالأسعار من قبل التجار الكبار, مما يجلعنا للبيع من غير فائده,  لقد عانينا كثيرا بسبب هذه المشاكل" أكمل عوض قائلاً " لا أتذكر أنني أشتريت بذور من المال الذي أكسبه, كنت كثير الإقتراض, من أجل شراء البذور وتوفير اللازم من أجل الزراعه" أضاف أيضاً " كنت أفقد الكثير من الماشيه بسبب الأمراض التي تصيبهم وقله معرفتي بأنواع الأمراض وطريقه التعامل معها"

أكمل عوض حديثه واصفًا تدخل منظمة صناع النهضه "بالرائع".

  " قدمت منظمة صناع النهضة التدريب المناسب لنا، ووفرت لنا البذور والمال التي ساعدتنا كثيرا بتأسيس رأس المال المطلوب، حيث وأني توقفت عن الإقتراض ".  أكمل عوض حديثه " أصبحت لا أفقد أغنامي بسبب الدورات الخاصه بالأمراض والأعراض المصاحبه لما يُصيب المواشي من أمراض وطريقه التعامل معها التي قدمتها منظمة صناع النهضة، لم تكتف منظمة صناع النهضة بهذا فقط، بل قدمت لنا اللِقاحات اللازمة لهذه الأمراض".

إِبتسم عوض وقال "أصبحت الآن قادر على توفير قوت يومي وأيضاً قله الوفيات من الأغنام ساعدني لأكتساب المزيد من الدخل، أشكر منظمة صناع النهضة على ما قدمته لنا، فقد كنا بأشد الحاجة له".

المزيد من القصص

من خبرة الأرض إلى ابتكار طرق جديدة للري

في السابعة من عمره، بدأ العم أحمد سالمين علي الرفاعي بمرافقة والده في رعي الأغنام. وبعد ثلاث سنوات فقط، انتقل إلى العمل معه في الزراعة. ومنذ ذلك الحين، أصبحت الأرض جزءًا أساسيًا من حياته. اليوم، يبلغ العم أحمد 70 عامًا، ولا يزال يعمل في مزرعته في مديرية سيئون بمحافظة حضرموت، إلى جانبه ابنه الأك...

حدائق منزلية… غذاءٌ وأملٌ وفرص | قصة نجاح

في حديقة منزلها، زرعت سماح عبدالله أكثر من مجرد خضروات… زرعت فرصةً وحكاية نجاح.   تروي سماح تجربتها مع نشاط الحدائق المنزلية، والأثر الذي أحدثه في حياتها وأسرتها.  مشروع | الإدارة المتكاملة للموارد المائية لتعزيز مرونة الزراعة والأمن الغذائي بتمويل من #BMZ عبر #KfW، وتنفيذ #UNDP بالتعاون مع منظ...

من خطر السيول إلى أرضٍ مزروعة | قصة نجاح المدرجات الزراعية

بيديه، أعاد المزارع عماد عبدالرحمن بناء المدرجات الزراعية، ليحوّلها من أرضٍ مهددة بالسيول والانجراف إلى مساحةٍ آمنة قابلة للزراعة.   ضمن نشاط النقد مقابل العمل، أسهمت إعادة تأهيل المدرجات في حماية الأراضي، ومكّنت عماد وأسرته من زراعة الخضروات والاستفادة من أرضهم من جديد. مشروع | الإدارة المتكام...

اقرأ المزيد